الموطَّأ
٢٢٠ د.م
٠ د.م
هل شعرتَ يوماً بالحنينِ لِتلمسَ آثارَ النبوةِ في مَوطنِها الأول؟ وهل يتقطعُ قلبُكَ شَوْقاً لِتعرفَ كيفَ كانَ يعيشُ أهلُ المدينةِ الذين عاينوا التنزيلَ وصَحِبوا الرسولَ ﷺ؟ إنَّ المأساةَ الحقيقيةَ هي أن نَتيهَ في ظُلماتِ الآراءِ المُستحدثة، ونحنُ نملكُ المِصباحَ الذي أوقدَهُ إمامُ دارِ الهجرةِ من أنوارِ المَسجدِ النبوي، لِيحفظَ لنا دِينَنا غَضاً طرياً كما تَرَكَهُ المصطفى ﷺ.